والضب مما يستطيبونه فوجب دخوله تحت الإباحة، يبين صحة هذا قول بعضهم (¬١):
يا بنة عمي لا أحب الجوزلا … ولا أحب قرصك المفلفلا
ولا أحب السمكات مأكلا … لكنني أحب ضبا سحدلا
فاختار الضب على الجوزل وهو فراخ الحمام وعلى السمك وذكر القتبي (¬٢) في أدب الكاتب:
وأنت لو ذقت الكشي بالأكباد … لما تركت الضب يعدو بالواد
والكشي جمع كشة، وهي شحم الضب الذي في جوفه.
وقال آخر (¬٣):
ومكن الضباب طعام العرب … ولا تشتهيه نفوس العجم
وقال آخر (¬٤):
فسجل لهم تركان كانا فضيلة … على كل حاف في البلاد وناعل
والترك ذكر الضب.
وأيضًا ما روى أحمد في المسند بإسناده عن ابن عباس أن خالد بن الوليد أخبره أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة بنت الحارث (¬٥). خالته فقدمت إلى رسول الله ﷺ
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 236 (SanadKitab #30057, hlm. urut 770)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.