Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 411

  1. كتاب الأيمان
  2. ١٥٦ - ١ مسألة: إذا قال: هو يهودي إن فعل كذا. أو: كافر. أو: بريء من الإسلام، أو: من الرسول، إن فعل كذا. ففعل، حنث، ووجبت الكفارة

فإن قيل: لو قال: وحق بيت الله. أو: وحق رسول الله. لم يكن يمينًا. وإن كان تعظيمًا للمقسم به، فعلمنا أنه ليس كل ما كان فيه تعظيم كان يمينًا، وإنما اليمين ما كان باسم من أسمائه، وصفة وصفة من صفاته (¬١).

قيل: هناك لا يتضمن الاستخفاف بحرمة الله، وإنما يتضمن الاستخفاف بحرمة المقسم، وهو مخلوق، فنظيره من مسألتنا أن يقول: هو بريء من الكعبة إن فعل كذا. فيكون حالفًا (¬٢).

فإن قيل: قوله: وهو كافر. ليس معناه: هو بريء من عبادة الله. وإنما معناه: أنه مكذب له كما أن ضده، وهو قوله أنا مؤمن بالله. أي مصدق له. فيكون المحلوف به هو التكذيب، وهذا محرم في حق الله، كما هو محرم في حق رسوله؛ لأنه يجب التصديق به، ويحرم تكذيبه (¬٣).

قيل: معنى التكذيب معنى الكفر والبراءة؛ لأن كل واحد من ذلك يتضمن المخالفة لما أخذ عليه، والاستخفاف بالحرمة، وقد قيل: معنًى مؤثر في الفرقة مختلف في كونه يمينًا، فجاز أن يجب بمقتضاه يمين، كقوله: أنت علي حرام لأمتِه (¬٤).

واحتج المخالف: بما روى أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون" (¬٥).

وقوله: "لا تحلفوا إلا بالله" نهي عن اليمين بغير الله والنهي يدل عل فساد المنهي عنه وهذه اليمين بغير الله فوجب أن تكون فاسدة (¬٦).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 411 (SanadKitab #30057, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.