Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 446

  1. كتاب الأيمان
  2. فصل
  3. ١٦٢ - ٧ مسألة: إذا قال وحق الله فهو يمي

١٦٢ - ٧ مسألة: إذا قال وحق الله فهو يمين نص عليه في رواية أبي طالب فيمن حلف بحق رسول الله فحنث فعليه كفارة يمين فإذا جعل ذلك يمينا في حق النبي ﷺ أولى أن يكون يمينًا في حق الله تعالى (¬١)، وهو قول مالك (¬٢) والشافعي (¬٣)، قال أبو حنيفة: ليس بيمين (¬٤).

دليلنا: أن الحق اسم من أسماء الله تعالى وصفة من صفاته، ولا يصح أن يوصف بضده فإذا قال: وحق الله صار كأنه قال: والله الحق كما قلنا في قوله وجلال الله وعظمة الله أنه يصير كأنه قال والله الجليل والله العظيم وإن شئت قلت هذا لفظ موضوع لليمين في العرف بصفة مضافة إلى الله تعالى فكان يمينًا كقوله وقدرته وعظمته وجلاله (¬٥).

واحتج المخالف: بأن حقوق الله -تعالى- هي العبادات التي أوجبها على عباده ويدل عليها: ما روي عن عبادة قال: "أن لا تشركوا به شيئًا وتعبدوه وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة" (¬٦) فأخبر أن حقوق الله تعالى هي هذه العبادات وهي غير الله فإذا حلف بها كان حالفًا فلا يكون يمينًا كما لو حلف بالكعبة ونحو ذلك (¬٧).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 446 (SanadKitab #30057, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.