وقال أصحاب أبي حنيفة (¬١) وجماعة من أصحاب الشافعي (¬٢): لا كفارة عليه، أما أصحاب أبي حنيفة فبنوه على أصلهم في القول بخلق القرآن (¬٣)، وأما أصحاب الشافعي فقالوا: إن المصحف هو الورق والحبر والجلد وذلك كله مخلوق (¬٤).
دليلنا: أن المفهوم من إطلاق ذلك الحلف بالقرآن المكتوب في المصحف والقرآن غير مخلوق فوجب أن يكون يمينًا.
وقد روى أبو بكر (¬٥) بإسناده عن الحسن عن النبي ﷺ: "بكل آية يمين" (¬٦).
وروى أبو نصر السجزي (¬٧) في كتابه بإسناده عن أبي هريرة عن نبي الله ﷺ قال: "من حلف بسورة من القرآن فإن في كل آية منها يمين صبر فمن شاء بر ومن شاء فجر" (¬٨). وبإسناده عن ابن مسعود (¬٩) "أنه سمع رجلًا يحلف بسورة من القرآن فقال عليه لكل آية كفارة" (¬١٠).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 457 (SanadKitab #30057, hlm. urut 989)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.