(وَكَذَا) أي: كطلعٍ تشققَ (إِنْ بِيعَ شَجَرٌ)، فَـ (ـــمَا ظَهَرَ) فيهَا من ثمرةٍ لا قشرَ عليهَا ولا نَورَ (¬١) لهَا (مِنْ عِنَبٍ، وَتِينٍ، وَتُوْتٍ، وَ) جُمَّيزٍ (¬٢) (¬٣)، وكذَا ما بدَا في قشرِه وبقيَ فيهِ إلى الأكل، (كَرُمَّانٍ وَ) موزٍ، ومَا بدَا في قشرَينِ؛ كَـ (جَوْزٍ) (¬٤)، (أَوْ ظَهَرَ مِنْ نَوْرِهِ كمِشْمِش، وَتُفَّاح، وَسَفَرْجَلٍ، وَلَوْزٍ)، وخَوخٍ، وأَجَاصٍ (¬٥)، (أَوْ خَرَجَ مِنْ أَكمَامِهِ) جمعُ كَمٍّ، بكسَرِ الكاف، وهوَ الغلافُ (¬٦) (كوَرْدٍ) وبنفسجٍ، وفُل، وياسمينٍ، وقطنٍ (¬٧).
(وَمَا بِيعَ قَبْلَ ذَلِكَ) منَ الطلعِ قبلَ تشقُّقِه، ومنَ الثمرةِ قبلَ ظهورِها، (فَـ) ــهوَ (لِلْمُشْتَرِي) (¬٨). والورقُ للمشتري (¬٩). وإنِ اختلفَ البائعُ والمشترِي في بدُوِّ الثمرة، فيقبلُ قولُ بائعٍ بيمينِه (¬١٠)؛ لأنَّ الأصلَ عدمُ انتقالِها عنهُ. ويصحُّ أنْ يشترطَ بائعٌ ونحوُه، ما لمشترٍ ونحوِه، ولو جزءًا معلُومًا (¬١١). وإنْ ظهرَ، أو تشققَ