دينَه (¬١)؛ لأنَّ النبيَّ ﷺ حجَرَ على مُعاذٍ (¬٢) مالَه، وباعَه في دينٍ كانَ عليهِ (¬٣).
رواهُ الحاكمُ (¬٤)، قال صاحبُ "الفصولِ" (¬٥) وغيرُه: "إِذَا أصرَّ علَى الحبس، وصبرَ عليه، ضربَه الحاكمُ" (¬٦). وقالَ أيضًا: "فَإِن أبَى عزرَه، ويكررُ حبسَه وتعزيرَه، حتَّى يقضيَه" (¬٧). قال شيخُ الإِسلامِ ابنُ تيميةَ: "في كلّ يومٍ لا يُزادُ على أكثرِ التعزير، وهوَ عشرُ ضربَاتٍ، إن قيلَ بتقديرِه - أي: بتقديرِ التعزيرِ - " (¬٨). وجزمَ بمعنَى ذلكَ في "المنتهَى" (¬٩). وإنْ ادَّعى المدينُ الإعسارَ (¬١٠)، فأنكرَه المدعَى، وسألَ الحاكمَ تفتيشَه، وجبَت إجابتُه (¬١١). فإنْ صدقَه المدعَى لم يُحبَسْ، ووجبَ إنظارُه إلى ميسرةٍ (¬١٢). وإن ادَّعى المدينُ الإعسارَ، ولم يصدقْه