تنبيهٌ: يستحبُّ إكرامُ اليتيم، وإدخالُ السرورِ عليه، ودفعُ الإهانةِ والنقصِ والأذى عنه؛ لجبرِ قلبِه؛ لأنَّ جبرَ قلبِه مِن أعظمِ مصالِحه. قالَهُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ (¬١)؛ لحديثِ أبي الدرداءِ (¬٢) مرفوعًا: "أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ وَتُدْرِكَ حَاجَتَكَ؟ اِرْحَمِ الْيَتِيمَ، وَامْسَحْ رَأْسَهُ، وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ، يَلِينُ قَلْبُكَ، وَتُدْرِكُ حَاجَتَكَ". رواهُ الطبرانيُّ (¬٣) في الكبيرِ (¬٤).