قاضيًا واحدًا، يولِّي في جميعِ الأقاليمِ والبلدان … ) (¬١) قالَ في "الفروعِ" - بعدَ ذكرِ المسألةِ -: "ولعلَّ ظاهرَ ما سبقَ: يستنيبُ نائبٌ في الحجِّ لمرضٍ، خلافًا لأبي حنيفةَ (¬٢) والشافعيِّ (¬٣) " (¬٤). وليسَ لوكيلٍ توكيلٌ فيما يتولَّى مثله بنفسِه، إلا بإذنِ موكِّلٍ (¬٥)، أو أنه يفوِّضُ له في الوكالة، فيتناولُ أنهُ يوكِّلُ، ولو فيما يتولَّى مثلُه بنفسِه (¬٦). ويكونُ مَن وُكِّلَ وكيلَ الوكيلِ (¬٧). وإن قالَ الموكِّلُ للوكيلِ: وكِّلْ عنكَ، صحَّ، وكانَ وكيلَ وكيلِه، فينعزلُ بعزلِ الوكيل، وبموتِه (¬٨). وإن قالَ: وكِّلْ عنِّي، أو أطلقَ، كانَ وكيلَ موكِّلِه، لا ينعزلُ بعزلِ الوكيل، ولا بموتِه (¬٩). وكذَا قولُ الموصِي