(و) كذا يكره استعمال الماء المـ ((ـتغير بـ) ـالـ (ـملح) الـ (ـمائي) (¬١) وأما المتغير بالملح المعدني، يصير طاهر (اً) (¬٢) غير مطهر (¬٣).
(و) يكره أيضًا استعمال الماء المتغير (بما لا يمازجه) أي: بما لا تختلط أجزاؤه في الماء (كتغيره بالعود القَمَاري) نسبة إلى قَمَار، بلدة بالهند (¬٤) (و) بـ (ـقطع الكافور (¬٥)، و) بـ (ـالدهن) والسمن، والزيت، ونحوه (¬٦)؛ لأنه لا يمازج الماء، وكراهيته خروجًا من الخلاف (¬٧).
(ولا يكره) استعمال (ماء زمزم) في رفع الحدث (¬٨)؛ لفعله ﷺ (¬٩) (إلا) أي: لكن يكره استعماله (في إزالة الخبث) (¬١٠).
الرابع: (و) هو (ما لا يكره) استعماله (كماء البحر، والآبار، والعيون، والأنهار (¬١١)، والحمام) (¬١٢) لأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم دخلوا
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 139 (SanadKitab #30058, hlm. urut 127)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.