الجن (و) (¬١) يحرم أيضًا الاستجمار بـ (طعام، ولو لبهيمة) كحشيش، ونحوه (¬٢)؛ لأن زادنا وزاد دوابنا أولى بالحرمة من زاد الجن المنهي عنه (فإن فعل) أي: استجمر بما ذكر (لم يجزه بعد ذلك إلا) الاستنجاء (بالماء (¬٣)، كما لو تعدى الخارج) أي: البول، أو الغائط (موضع العادة) فلا يجزئه إلا الماء (¬٤).
(ويجب الاستنجاء لكل خارج) من السبيلين (¬٥) (إلا الطاهر) كالريح (¬٦) (والنجس الذي لم بـ) حصل به تـ (ـلو) يـ (ـث المحل) كما لو خرج الغائط يابسًا (¬٧).
(فصل)
الفصل هو الحاجز بين الشيئين (¬٨)؛ كفصل الربيع الحاجز بين الشتاء والصيف. (يسن لداخل الخلاء) هو الموضع المعدّ لقضاء الحاجة؛ سواءٌ كان في بناءٍ، أو فضاء (¬٩) (تقديم) رجله (اليسرى) حال دخوله (وقول: (بسم الله) لما رواه ابن ماجه، من حديث على رضي الله تعالى عنه، يرفعه عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف (¬١٠) أن يقول:
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 152 (SanadKitab #30058, hlm. urut 140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.