يقدر على جره إذا استعصى عليه (¬١) (أو سقطت عليه النجاسة، فزالت) سريعًا (أو أزالها سريعًا، صحت) صلاته (¬٢).
(وتبطل) الصلاة (إن عجز عن إزالتها) أي: النجاسة (في الحال) من غير تأخير (أو نسيها) أي: النجاسة، أو جهل عينها في الصلاة، أو جهل حكمها، أو جهل أنها كانت في الصلاة (ثم علم) أنها كانت في الصلاة، فلا تصح صلاته في هذه الصور ونحوها (¬٣). وعنه (¬٤): تصح صلاته إن نسي أو جهل النجاسة (¬٥). قال في "الإنصاف": "وهي الصحيحة عند أكثر المتأخرين" (¬٦)؛ لحديث أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: "بينما النبي ﷺ يصلي بأصحابه، إذ خلع نعليه، فوضعهما عن يساره، فخلع الناس نعالهم، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: ما حملكم على إلقاء نعالكم؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعلك، فألقينا نعالنا، قال: إن جبريل أتاني، فأخبرني أن فيهما قذرًا" رواه أبو داود (¬٧)، ولو بطلت لاستأنفها النبي ﷺ.
ومن حمل شيًا باطنه نجس، لم تصح صلاته (¬٨). وإن بسط على متنجسٍ طاهر (¬٩)،
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 262 (SanadKitab #30058, hlm. urut 250)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.