لكن المأموم يقول ذلك فقط، من غير قول: سمع الله لمن حمده؛ لحديث أنس مرفوعًا: "إذا قال الامام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" (¬١).
و"ربنا ولك الحمد"، بالواو، أفضل من قول: "ربنا لك الحمد"، بلا واو، نصًّا (¬٢)؛ للاتفاق عليه من حديث ابن عمر (¬٣)، وأنس (¬٤)، وأبي هريرة (¬٥)، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ولأنه أكثر حروفًا، ويتضمن الحمد مقدَّرًا، ومظهرًا، أي: ربنا حمدناك، ولك الحمد، إذ الواو للعطف، ولا معطوف عليه في اللفظ، فقدِّر.
(و) الرابع: (قول: سبحان ربي العظيم [في الركوع] مرة) (¬٦).
(و) الخامس: قول (سبحان ربي الأعلى في السجود مرة) (¬٧) لحديث حذيفة قال: "صليت مع النبي ﷺ، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى! رواه الجماعة (¬٨).
(و) السادس: قول: (ربي اغفر لي) إذا جلس (بين السجدتين) مرة مرة (¬٩)؛ لحديث حذيفة: "أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي" رواه النسائي (¬١٠).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 292 (SanadKitab #30058, hlm. urut 279)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.