وكذ (ا) (¬١) حمده في الصلاة لـ (ـــــــــــو وجد ما يسره، و) كذا (استرجاعه) وهو في الصلاة؛ بأن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون (إذا وجد مما يغمه) فيه. ويكره قول: بسم الله، إن لُسع، أو سبحان الله، إن رأى شيئًا يعجبه، ونحوه؛ خروجًا من خلاف من أبطل الصلاة به (¬٢)، وكذا لو خاطب بشيء من القرآن (¬٣).
ويكره فرش قدميه، وجلوسه على عقبيه (¬٤)، أو بينهما ناصبًا قدميه (¬٥)، وحمل فَص (¬٦) أو غيره فيه صورة أو صليب (¬٧). [ويكره نفخه فيها، من غير إظهار حرفين] (¬٨).
وتحره الصلاة في حال يمنع كمالها؛ كحر شديد، أو برد، أو جوع، أو عطش، أو محتبس بول، أو غائط، أو ريح، أي: المحصور بذلك؛ ويسمى حاقب -بالباء الموحدة (¬٩) - أو تعب، أو مشتاقًا لطعام، أو جماع. ما لم يضق الوقت، فتجب، ويحرم اشتغاله بغيرها (¬١٠).
تتمة: من أتى بصلاة على وجه مكروه، استحب له إعادتها في الوقت، على وجه غير مكروه (¬١١).
وإن تثاءب في الصلاة، كظم عليه ندبًا (¬١٢).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 318 (SanadKitab #30058, hlm. urut 305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.