وقوفه، قال في "المبدع": "ويندب تخلفه قليلًا؛ خوفًا من التقدم، ومراعاةً للمرتبة" (¬١).
(ولا تصح) صلاة المأموم الواحد إن وقف (خلف) إمامـ (ـــــــــه) لأنه يكون فذًا (¬٢) (ولا) تصح إن وقف المأموم الواحد (عن يسار) إمامـ (ـــــــــه، مع خلو يمين) إمامـ (ــــــــــه) (¬٣) لإدارته ﷺ ابنَ عباس، وجابر (¬٤)، لما وقفا عن يساره (¬٥). وإن وقف أحد عن يسار الإمام، وكان أحرم بالصلاة، أداره الإمام من ورائه إلى يمينه؛ للحديث، فإن جاء آخر فوقف عن يساره، أدارهما (¬٦) الإمام خلفه؛ لحديث جابر قال: "قام رسول الله ﷺ يصلي، فجئتُ، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأدارني، فأقامني عن يمينه، ثم جاء جبَّار بن صخر (¬٧)، فقام عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ بأيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقمنا خلفه" رواه مسلم (¬٨). فإن شق، تقدم الإمام عنهما (¬٩).
(و) إن أم الرجل بالمرأة، فـ (ـقف المرأة خلفه) لحديث أنس (¬١٠)، وكذا خنثى (¬١١).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 368 (SanadKitab #30058, hlm. urut 355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.