ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن بدهن، ويمس من طيب امرأته (¬١)، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلَّا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى" رواه البخاري (¬٢). وسن لبس أحسن ثيابه؛ وهو البياض (¬٣). ويسن تبكير إليها ماشيًا بعد فجر، ولا بأس بركوبه لعذر (¬٤). ويجب السعي بالنداء الثاني بين يدي الخطيب؛ للآية (¬٥)، ما لم يكن منزله بعيدًا، فيجب السعي في وقت يدركها كلها (¬٦). وسن أن يسعى لها بسكينة، ووفير، مع خشوع، ويقرب من الإمام (¬٧). وسن اشتغال بذكر، وصلاة، وقراءة، إلى خروج الإمام (¬٨)، فبعد خروجه يحرم (¬٩) الصلاة، غير تحية المسجد (¬١٠).
ومن دخل والإمام يخطب، لم يجلس حتى يركع ركعتين خفيفتين؛ تحية المسجد؛ لقوله ﷺ: "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة، وقد خرج الإمام، فـ[]ــيصل (¬١١) ركعتين" متفق عليه (¬١٢). ما لم يخف فوت تكبيرة الإحرام مع الإمام، ولا تجوز الزيادة عليهما (¬١٣)، وذلك في غير المسجد الحرام (¬١٤)؛ لأن تحية المسجد الحرام الطواف. وتجزئ راتبة، أو فريضة، ولو فائتتين عنها (¬١٥). فإن قعد
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 410 (SanadKitab #30058, hlm. urut 397)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.