ولا تستقر الزكاة إلا بجعل الحبوب والثمار في جَرِين (¬١)، وهو بمصر والعراق، والآن بمصر يسمى جُرْن، والبَيْدَر بالشرق (¬٢) والشام، والمِرْبَد بالحجاز، والمِسْطَاح بلغة آخرين (¬٣)؛ وهو الموضع الذي تجمع (¬٤) فيه الحب والثمر؛ ليتكامل الجفاف (¬٥).
قال ابن المنذر: "أجمع أهل العلم على أن الخارص إذا خرص الثمر، ثم أصابته جائحة (¬٦) قبل الجذاذ، فلا شيء عليه". انتهى (¬٧).
(فلو خالف) المزكي (وأخرج) الزكاة (رطبًا، لم يجزئه) عن الزكاة (ووقع) ذلك الإخراج (نفلًا) أي: صدقة (¬٨).
(وسن للإمام، بعث خارص لثمرة النخل والكرم إذا بدا صلاحها) وهو وقت الوجوب؛ لحديث عائشة (¬٩) (ويكفي) خارص (واحد) (¬١٠) لخبر عائشة (¬١١)
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 520 (SanadKitab #30058, hlm. urut 506)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.