Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 568

  1. القسم الأول
  2. (كتاب الزكاة)
  3. (باب أهل) أي: آخذ (الزكاة) وما يتعلق بذلك
  4. (فصل)

طيب إلا أخذها الله بيمينه، يربيها كما يربي أحدكم فَلُوَّه (¬١)، أو قَلُوصه (¬٢)، حتى تكون مثل الجبل، أو أعظم" متفق عليه (¬٣)، وعن أنس قال: إن النبي ﷺ قال: "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء" رواه الترمذي (¬٤).

(في كل وقت) إجماعًا (¬٥) (لاسيما سرًّا) أفضل من دفعها جهرًا (¬٦)؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٧١]. وتسن أن تكون في الصحة، وعن طيب نفس (¬٧).

(و) الصدقة (في الزمان) الفاضل؛ كرمضان، ويوم عرفة، ويوم العيد، ويوم الجمعة، ونحو ذلك (و) في (المكان الفاضل) كمكة، والمدينة، والمسجد الأقصى، أفضل من غيره (¬٨). وفي أوقات الحاجة، أفضل منها في غيرها (¬٩) (وعلى جاره) أفضل منها على غيره (¬١٠)؛ لقوله تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ [النساء: ٣٦] ولحديث: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه" (¬١١)

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 568 (SanadKitab #30058, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.