[وإذا ثبت رمضان في أثناء النهار، لزم الصوم (¬١). وكذا إذا طهرت الحائض والنفساء، أو بلغ الصغير، أو عقل المجنون، أو برئ المريض، أو لم تبيت النية، أو قدم المسافر، وقضوه وجوبًا. لكن الصغير والمريض والمسافر. . .] (¬٢).
(السادس: النية من الليل لـ) ـصوم (كل يوم واجب) بأن يعتقد أنه يصوم غدًا من رمضان، أو من قضائه، أو نذره، أو كفارته (¬٣)؛ لأن صوم كل يوم عبادة مفردة؛ لأنه لا يفسد يوم بفساد يوم آخر، ولأنه كالقضاء؛ لحديث: "من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له" رواه أبو داود (¬٤). وعن الإمام: يجزئ في أول رمضان نية واحدة (¬٥).
(فمن خطر بقلبه ليلًا أنه صائم، فقد نوى) الصوم؛ لأن محل النية القلب (وكذا) يكون قد نوى إذا حصل (الأكل، والشرب) ليلا (بنية الصوم) (¬٦) قال الشيخ تقي الدين: "هو حين [يتعشى] (¬٧) يتعشى عشاء من يريد الصوم، ولهذا يفرق بين عشاء ليلة العيد، وعشاء ليالي رمضان" (¬٨).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 583 (SanadKitab #30058, hlm. urut 569)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.