كثلاثٍ فأكثرَ (¬١)، (وَالإِمْنَاءِ) أي: إنزالِ المنيِّ، (بِنَظْرَةٍ) واحدةٍ (¬٢)، (وَالمُبَاشَرَةِ) دونَ الفرجِ (بِغَيْرِ إِنْزَالِ مَنِيٍّ) (¬٣)؛ (يُخَيَّرُ) فيهِ المخرِجُ (بَيْنَ ذَبْح شَاةٍ، أَوْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أثَلامٍ، أَوْ إِطْعَام سِتَةِ مَسَاكِيْنٍ) (¬٤) (لِكُل مِسْكِينٍ) منهُم (مُدُّ (¬٥) بُرٍّ، أَوْ نِصْفُ صَاعِ (¬٦) مِنْ غَيْرِهِ) (¬٧)، كتمرٍ، وشعيرٍ، وزبيب، وأقِطٍ (¬٨)؛ لقولِه تعالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، ولحديثِ كعبِ بنِ عُجرَةَ: "لَعَلَّكَ آذاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ"؟ قالَ: نعَم يا رسُولَ اللهِ، فقالَ: "احْلِقْ رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلَاثةَ أَيِّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِيْنٍ، أَوِ انْسُكْ شَاةً" متفق عليه (¬٩). وفي لفظٍ: "أَوْ أَطْعِمْ سِتَةَ مَسَاكِينٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعِ