وأتى الحَطِيمَ (¬١) - وهو تحت الميزابِ - فيدعو (¬٢)، ثمَّ يأتِي زمزَمَ فيشربُ منهَا (¬٣)، ثمَّ يستلمُ الحجرَ، ويقبِّلُه (¬٤)، ثمَّ يأتي الملْتَزَمَ (¬٥) - وهو أربعةُ أذرعٍ بين الركنِ الَّذي به الحجرُ الأسودُ وباب الكعبةِ (¬٦) - ملصِقًا به جميعَ بدنِهِ - من وجهٍ وصدرٍ وذراعَيهِ وكفَّيهِ مبسوطتين - (¬٧)، لحديثِ عمرِو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه قال: "طفْتُ معَ عبدِ الله، فلمَّا جَاءَ دُبُرَ الكَعْبَةِ قلت: أَلَا تَتَعَوَّذُ؟ قال: نَعُوذُ بِالله منَ النَّارِ، ثمَّ مضَى حتَّى اسْتَلَمَ الحَجَرَ فقَامَ بَينَ الركنِ وَالبَابِ فَوَضعَ صَدرَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا، وقال: هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَفْعَلُ". رواه أبو داود (¬٨). ويدعُو بما