Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 2, halaman 242

  1. القسم الثاني
  2. (كتاب الحج)
  3. (باب الأضحية) والعقيقة
  4. (فصل)

مُقَيَّدَةً" سُنَّةَ محمَّدٍ ﷺ". متفق عليه (¬١)، وفي قوله تعالى: ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ (الحج: ٣٦) دليلٌ على أنَّها تُنحَرُ قائِمةً. وإن خشِيَ أن تنفِرَ أناخَها (¬٢). (وَ) يسن (ذَبْحُ بقَرٍ وَغَنَمٍ) (¬٣) (عَلَى جَنْبِهَا الْأَيْسَرِ) (¬٤)؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) (البقرَة: ٦٧) (مُوَجَّهَةً إِلَى الْقِبْلَةِ) (¬٥)، ويجوزُ العكسُ -من ذبحِ الإبلِ ونحرِ البقرِ والغنم- (¬٦)؛ لأنه لم يتجاوَز محلَّ الذبْحِ، ولحديث: "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ" (¬٧).

(ويُسَمِّي) وجوبًا (حِيْنَ يُحَرِّكُ يَدَهُ بالْفِعْلِ) (¬٨)، وتسقطُ التسميةُ سهوًا (¬٩). (وَيُكَبِّرُ) ندبًا، بأن يقول: "الله أكبر" (¬١٠). ((وَ) يسنُّ أن (يَقُولَ: "اللَّهُمَّ هَذَا لَكَ وَمِنْكَ" (¬١١)؛ لما في حديث ابن عمر: "بِسْمِ الله، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ". رواه أبو داود (¬١٢). ولا بأسَ أن يقول: "اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ منْ

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 242 (SanadKitab #30058, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.