ولا خراجَ على المواضعِ الخاليةِ بينَ الشجر (¬١)؛ لأنها تابعةٌ لخراجِ الشجرِ. والخراجُ على المَزارعِ دونَ الأماكنِ (¬٢). ولا خراجَ على مزارعِ مكة المشرفةِ (¬٣). وكانَ الإمامُ أحمد - رضيَ اللهُ تعالى عنه - يمسحُ دارَه ببغداد، ويحسبُ خراجَها فيتصدقُ بهِ (¬٤)؛ لأن بغدادَ حين فتحَت كانت مزارعَ. ومقتضى كلامِ الأصحابِ: لا خراجَ، وحُمِلَ فعلُ الإمامِ أحمد على الورعِ؛ لأنه لم يأمرْ بهِ أحدًا من أهلِ بغداد (¬٥). ويجبُ خراجٌ على ما لَهُ ماءٌ يسقَى به إن زُرعَ، نبتَ أو لَا (¬٦)، وإن لم يزرعْ فخراجُه خراجُ أقلّ ما يُزرَعُ (¬٧). ولا خراجَ على ما لا ينالُه الماءُ، ولو أمكنَ زرعُه وإحياؤُه ولم يفعلْ. كما مشى عليهِ في "المنتهى" (¬٨)، و"الإقناعِ" إذا لم يمكنْ زرعُه (¬٩). وخراجُ الأرضِ الذي ينالُه الماءُ عامًا بعد عامٍ، فنصفُ الخراجِ في
Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي
Baca Juz 2, halaman 324
Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 324 (SanadKitab #30058, hlm. urut 972)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.