Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 274

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة ثمان وستين وسبعمائة (١٣٦٦/ ٦٧ م)

والكبش لم يفده وأضحت … تنوح غربانه عليه

وقال آخر:

حواشي يلبغا كانوا زناة … فلا تعجب إذا رجموا جهارا

ولا عجب إذا سكروا بحرب … فأهل الكبش ما برحوا سكارى

وكان الأتابكي يلبغا أميرا عظيما جليل القدر، في سعة من المال، وافر الحرمة، نافذ الكلمة، وكان في دولة الملك الأشرف شعبان صاحب الحل والعقد بالديار المصرية، والسلطان معه مثل اللولب يديره كيف شاه، وقد تزايدت عظمته في تلك الأيام حتى بلغت مماليكه ما يزيد عن ثلاثة آلاف مملوك. وكان من مماليكه أربعة مقدمو ألوف غير العشراوات. وكان راتب سماطه ضريبة كل صحن عشرة أرطال لحم ضانى، فيقال صحن يلبغاوى، وإليه تنسب الطرز العراض اليلبغاوية إلى الآن، وأشياء كثيرة منسوبة إليه في آلة الحرب إلى الآن … لكنه كان سيئ الخلق، سفاكا للدماء، قتل جماعة كثيرة من الأمراء ومن مماليكه من غير ذنب، ولا سيما قتله لأستاذه السلطان حسن. وقيل أنه غضب يوما على "مثقال" مقدم المماليك فضربه ستمائة عصا وسط القصر الكبير. وكان من سيئاته جور مماليكه على الناس بالأذى، لكنه رأى في مبتدأ أمره من العز والعظمة ونفاذ الكلمة ما لا يراه غيره من الأمراء قبله ولا بعده، وكان كما قيل:

خذ من زمانك ما أعطاك مغتنما … وأنت ناه لهذا الدهر آمره

فالعمر كالكأس تستجلي أوائله … لكنه ربما مجت أواخره

قيل كان الأتابكي يلبغا إذا طلع إلى القلعة تركب مماليكه ويصطفون من بيته الذي في الكبش إلى باب المدرج ويشق هو بينهم حتى يطلع إلى القلعة، وكانت مماليكه نحو ثلاثة آلاف مملوك. وقيل إن الوزير "قروينه" كان يحمل إلى يلبغا في كل يوم ألف دينار برسم سماطه.

ولما قتل يلبغا اضطربت أحوال القاهرة، فطلع الأمراء إلى القلعة وقبضوا على الأمراء ممن كان من عصبة الأتابكي يلبغا - وهم الأمير قرابغا البدري، والأمير يعقوب شاه،

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 274 (SanadKitab #30060, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.