Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 277

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة تسع وستين وسبعمائة (١٣٦٧/ ٦٨ م)

وفي هذه السنة - وهي سنة ثمان وستين وسبعمائة - كانت وفاة العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن حسن بن صالح بن علي بن نباتة الفارقي المصري الجمداي تغمده الله برحمته. وكان من فحول المولدين وله شعر جيد فاق به على من تقدمه من الشعراء. وكان مولده في سنة ست وثمانين وستمائة. وكان منشؤه بسنشية المهراني بزقاق القناديل، وكانت مدة حياته اثنتين وثمانين سنة، وتوفي في سنة ثمان وستين وسبعمائة كما تقدم. ومما وقع للشيخ جمال الدين هذا أنه كان يخترع المعنى الغريب في شعره الذي لم يسبق إليه، فيعارضه فيه صلاح الدين الصفدي ويأخذه عنه وزنا وقافية وينسبه إلى نفسه، كما قيل في المعنى:

وفتى يقول الشعر إلا أنه … فيما علمنا يسرق المسروقا

قال الشيخ جمال الدين: "فلما طال على الأمر في ذلك، جمعت كتابا فيما قلته وسرقه مني ونسبه إلى نفسه، وسميت هذا الكتاب" خبز الشعير "، لأنه مأكول مذموم … فمن جملة ذلك اني قلت في هذا المعنى:

بروحي عاطر الأنفاس أملي … ملى الحسن حالي الوجنتين

له خالان في دينار خد … تباع له القلوب بحبتين

فأخذه الشيخ صلاح الدين الصفدي وقال:

بروحي خده المحمر أضحت … عليه شامة شرط المحبة

كأن الحسن يعشقه قديما … فنقطه بدينار وحبة

قال الشيخ جمال الدين:" فلما وقفت على هذا المعنى قلت: لا إله إلا الله … سرق الشيخ صلاح الدين الصفدي - كما يقال - من الحبتين حبة".

سنة تسع وستين وسبعمائة (١٣٦٧/ ٦٨ م):

فيها جاءت الأخبار من حلب بأن الفرنج جاءوا إلى قلعة اياس وحاصروها، فخرج إليهم الأمير منكلي بغا الشمسي نائب حلب وصحبته العساكر الحلبية، فلما سمعوا به رحلوا عن قلعة اياس ثم قصدوا نحو طرابلس، وكانوا ثلاثة ملوك - وهم: صاحب

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 277 (SanadKitab #30060, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.