Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 278

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة سبعين وسبعمائة (١٣٦٨/ ٦٩ م)

قبرص، وصاحب رودس، وصاحب الاستبار - فجاءوا في مائتي مركب حربية، فلما جاءوا إلى طرابلس كان النائب غائبا عن المدينة، فطمع الفرنج في أخذ المدينة، ثم خرج إليهم بعض عسكر طرابلس، فوقعوا معهم، فانكسر عسكر طرابلس ودخل الفرنج إلى المدينة ونهبوا أسواقها وقتلوا بها جماعة مسلمين نحو ألفي إنسان. فلما تسامع أهل البلاد بذلك جاءوا إلى الفرنج وحاربوهم وقتلوا جماعة كثيرة منهم، فانكسرت ملوك الافرنج كسرة قوية، ورحلوا عن ساحل طرابلس.

فلما جاءت الأخبار إلى القاهرة بما جرى، اضطرب السلطان من ذلك والأمراء، وقصدوا أن يعينوا لهم تجريدة … وكان في تلك السنة بالقاهرة فناء عظيم حتى كان يخرج من أبواب القاهرة في كل يوم اثنا عشر ألف جنازة، وكان أكثر عمله في الأطفال والغرباء. وقد قيل في المعنى:

وما الدهر أهل أن نؤمل عنده … حياة، وأن نشتاق فيه إلى النسل

وقال آخر:

نحن بنو الموت فما بالنا … نعاف ما لا بد من شربه

تبخل أيدينا بأرواحنا … على زمان هن من كسبه

سنة سبعين وسبعمائة (١٣٦٨/ ٦٩ م):

في يوم الجمعة سادس صفر، بعد صلاة الجمعة، ركب جماعة من مماليك يلبغا ودخلوا إلى بيت الأتابكي، فقال لهم:" ايش قصدكم؟ ". .. فقالوا:" قصدنا نمسك خمسة من الأمراء، وهم الأمير أزدمر أمير سلاح المعروف بالخازندار، والأمير بيرم العزي الدوادار، والأمير جركتمر المنجكي أمير مجلس، والأمير ينبغا القوصوني أمير أخور كبير، والأمير كبك الصرغتمشي الجوكندار ". .. فركب معهم الأتابكي أستدمر ومسك هؤلاء الأمراء من بيوتهم.

فأما الأمير أزدمر أمير سلاح فانه قيد وأرسل إلى قلعة الصيبية فسجن بها. وأما بقية الأمراء فقيدوا وأرسلوا إلى السجن بثغر الاسكندرية.

ثم أن الأتابكي أستدمر الناصري قصد القبض على السلطان، فتعصب له جماعة من الأمراء، فطلعوا إلى القلعة، ونزل السلطان إلى الاسطبل، وجلس بالمقعد المطل على

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 278 (SanadKitab #30060, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.