Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 294

  1. دولة الأتراك
  2. الملك الأشرف أبو المعالي
  3. سنة ثمان وسبعين وسبعمائة (١٣٧٦/ ٧٧ م)

وأما ما أنشأه في القاهرة من العمائر فالمدرسة التي كانت في رأس الصوة تجاه الطبلخانات السلطانية، والقاعة الأشرفية التي بالقلعة داخل دور الحرم. وله غير ذلك آثار كثيرة وتذكار.

وكان في أيامه جماعة كثيرة من أولاد الناس طبلخانات وأمراء عشراوات.

فأما الأمراء الطبلخانات فالأمير علي بن منجك اليوسفي، والأمير أحمد بن يلبغا العمري، والأمير عبد الله بن بكتمر الحاجب، والأمير موسى بن دندار، والأمير قرطقا بن صوصون، وأمير حاج ابن مغلطاي، والأمير محمد بن تنكز بغا.

وأما من كان منهم من أمراء العشراوات فمنهم الأمير أبو بكر بن سنقر الجمالي، والأمير أحمد ابن محمد بن قطلوبغا المحمدي، ومحمد بن سنقر المحمدي، والأمير خضر بن عمر بن أحمد ابن الأتابكي بكتمر الساقي.

وكان من أولاد الناس في أيامه جماعة كثيرة نواب في البلاد الشامية.

وبالجملة أن الملك الأشرف شعبان كان آخر بني قلاون في الحرمة والعظمة ونفاذ الكلمة، وكان عارفا بأحوال أمور المملكة، حسن التدبير، ماشيا على القواعد المرضية، مستجلبا لخواطر الرعية، وكان حسن الشكل، سخي النفس، شجيع القلب … ولكن خانه الدهر، وسطا عليه بالقهر، فعاجله المنون، وخابت فيه الظنون.

هذا ما كان من أمر الملك الأشرف شعبان بعد رجوعه من العقبة، وأما ما كان من أمر الأمراء الذين خامروا على السلطان في العقبة، فانه لما هرب السلطان من هناك اجتمعوا ودخلوا على الخليفة المتوكل على الله محمد - وكان قد سافر صحبة السلطان هو والأربعة قضاة - فقالوا له: "تسلطن … أنت أحق بالسلطنة". فامتنع من ذلك غاية الامتناع، وطال بينه وبين الأمراء الجدال فلما صمم الخليفة على الامتناع عينوا مع الحجاج الأمير بهادر الجمالي أمير أخور كبير، فتوجه صحبة المحمل مع الحجاج وساروا ركبا واحدا.

ثم أن الأمراء أخذوا الخليفة والقضاة الأربعة وقصدوا التوجه إلى الديار المصرية، وصحبتهم حريم السلطان الملك الأشرف شعبان. ثم أن القضاة سألوا فضل الأمراء أن يزوروا بيت المقدس، فأنعموا لهم بذلك، وأرسلوا معهم جماعة من المماليك السلطانية، فتوجهوا من هناك إلى بيت المقدس.

فلما وصل الخليفة والأمراء إلى عجرود جاءت الأخبار بما جرى في القاهرة من قتل السلطان وسلطنة ولده الأمير علي.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 294 (SanadKitab #30060, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.