Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 302

  1. دولة الأتراك
  2. الملك المنصور علي
  3. سنة تسع وسبعين وسبعمائة (١٣٧٧/ ٧٨ م)

الأمراء وضربوا بينهم مشورة، وطلعوا إلى باب السلسلة، وقبضوا على الأمير قطلقتمر العلائي وقيدوه.

ثم في صبيحة يوم الأحد ظهر الأتابكي أينبك في مكان في كوم الجارح، فأرسل الأمير يلبغا الناصري فقبض عليه وقيدوه، وأرسله إلى السجن بثغر الاسكندرية، وأرسل معه جماعة من الأمراء ممن كانوا من عصبته، وفيه يقول الشيخ شهاب الدين ابن العطار المصري ﵀:

من بعد عز قد ذلك أينبكا … وانحط بعد السمو من فتكا

وراح يبكي الدماء منفردا … والناس لا يعرفون أين بكى

فلما توجه أينبك إلى السجن جرى له ما جرى، وانتفى مع الجماعة من الأمراء.

وأينبك هذا هو صاحب الدرب الذي في السبع سقايات.

ثم أن جماعة من الأمراء لبسوا آلة الحرب وافتتنوا في بعضهم، وكان رأس الفتنة الأمير برقوق العثماني، والأمير بركة الجوبائي، والأمير يلبغا الناصري، والأمير بوري الحلبي الأحمدي - وهو صاحب الدرب المنسوب إليه - والأمير أقبغا أمن الشيخوني

فاتفق هؤلاء الأمراء مع جماعة من الأمراء، فانكسر منهم طائفة وهم: الأمير دمرداش اليوسفي، والأمير تمرباي الحسيني، والأمير قطلوبغا الشعباني، والأمير دمرداش اليمان تمري العلم، والأمير أستدمر العثماني، والأمير يجمان العلائي أمير مشوى، والأمير استبغا التلكي. فلما انكسر هؤلاء الأمراء، قبضوا عليهم وقيدوهم وأرسلوهم إلى السجن بثغر اسكندرية.

ثم أن الأمير يلبغا الناصري أقام في باب السلسلة، وملك الاسطبل السلطاني، وصار يحكم فيه بين الناس. فاستمر على ذلك سبعة أيام فلم يطق ذلك الأمير برقوق والأمير بركة، فهجموا على الأمير يلبغا الناصري وقت الظهر، وأنزلوه من باب السلسلة إلى بيته فأقام به.

ثم أن السلطان عمل الموكب وخلع فيه على من يذكر من الأمراء، وهم: المقر السيفي برقوق العثماني واستقر به أمير أخور كبير، وخلع على المقر بركة واستقر به أمير مجلس عوضا عن الأمير الطنبغا السلطاني.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 302 (SanadKitab #30060, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.