Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 307

  1. دولة الأتراك
  2. الملك المنصور علي
  3. سنة احدى وثمانين وسبعمائة (١٣٧٩/ ٨٠ م)

ايتمش، فأبى الأمير بركة من الطلوع إلى برقوق، فترددت بينهم الرسل، والأمير بركة يمتنع من الصلح مع الأمير ايتمش.

ثم أن الأتابكي برقوق أرسل إلى الشيخ أكمل الدين الحنفي شيخ الخانقاه الشيخونية، وإلى الشيخ أمين الدين الخلوتي بأن يركبا ويتوجها إلى الأمير بركة ويسعوا في الصلح بين الأمير بركة وبين الأمير ايتمش البجاشي، فتوجه الأمير ايتمش صحبة الشيخين ودخلوا إلى بيت الأمير بركة، فما وسع الأمير بركة إلا أنه خلع على الأمير ايتمش خلعة نح، وأركبه فرسا بسرج ذهب وكنبوش، فطلع الأمير أيتمش وقبل يد الأتابكي برقوق، وخمدت الفتنة التي كانت.

فلما كانت ليلة الجمعة تاسع عشر صفر ركب جماعة من الأمراء ولبسوا آلة الحرب وطلعوا إلى الرميلة. وسبب ذلك أن الأمير بركة ألبس مماليكه آلة الحرب وقصد الركوب، فلما تحقق الأمراء ذلك ركبوا قطابة، وطلعوا إلى الرميلة واضطربت الأحوال، فعند ذلك أرسل الأتابكي برقوق خلف القضاة الأربعة ورسم لهم بأن يتوجهوا إلى بيت الأمير بركة، ويسعوا بينه وبين الأمراء في الصلح واخماد الفتنة، فأصلح القضاة بينهم، وتحالفوا وزال ما كان في خواطرهم من الحقد، وطلعوا إلى القلعة في يوم السبت ولعبوا الكرة والصولجان، وأقاموا على ذلك مدة يسيرة والأمر مبني على السكون.

فلما كان يوم الاثنين سابع ربيع الأول ركب الأتابكي برقوق ليسير نحو المطرية، وركب معه جماعة من الأمراء ممن كانوا من عصبته. فلما رجعوا، طلع الأتابكي برقوق إلى باب السلسلة، ورجع الأمراء الذين كانوا معه إلى بيوتهم.

ثم أن الأتابكي برقوق جاءه ولد ذكر من سرية فسماه محمدا، فلما كان يوم سابعة عمل له الأتابكي برقوق عقيقة، واستدعى سائر الأمراء فلم يتأخر عنه أحد من الأمراء غير الأمير بركة الجوباني فانه لم يطلع إليه - وكانت قد دبت بينهما عقارب الفتن - وكان الأمير بركة صاحب الأتابكي برقوق صحبة مؤكدة لا يعرف أحد ما بينهما، فلا زال الأمراء يرمون بينهما الفتن حتى أوقعوا بينهما، وصار كل منهما عدوا لصاحبه، كما قيل:

"سئل بعض الحكماء: كيف يمكن أن يبقى الصديق عدوا ولا يمكن أن يبقى العدو صديقا؟ فقال: لأن تخريب العامر أسهل من عمارة الخراب، وتكسير الزجاج أسهل من تصحيحه إذا كان مكسورا". ..

فلما تخلف الأمير بركة عن الطلوع إلى الأتابكي برقوق، مد السماط، وأكل الأمراء ونزلوا إلى بيوتهم، فقبض الأتابكي في ذلك اليوم على ثلاثة من الأمراء ممن كان من

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 307 (SanadKitab #30060, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.