Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 308

  1. دولة الأتراك
  2. الملك المنصور علي
  3. سنة احدى وثمانين وسبعمائة (١٣٧٩/ ٨٠ م)

عصبة الأمير بركة - وهم: الأمير قرادمرداش الأحمدي، والأمير طيح المحمدي والأمير أقتمر العثماني - وأمسك معهم أخا الأمير بركة، وهو صراى الرحبى الطويل.

ثم أن الأتابكي برقوق ألبس مماليكه آلة الحرب وأوقفهم على سور باب السلسلة، ونزل الأمير نزلار العمري وهو سائق إلى مدرسة السلطان حسن، فدخلها مع مماليك الأتابكي برقوق، فطلعوا إلى سطح المدرسة، ورموا بالنشاب على الأمير بركة وهو جالس في مقعده … وكان الأمير بركة ساكنا في بيت شيخو الذي عند باب الرميلة.

فلما رأى الأمير ذلك ركب وخرج من الباب الكبير الذي بحدرة البقر هو ومماليكه لابسين آلة الحرب - وكان معه بعض أمراء - فمر بالمدينة وخرج من باب الفتوح وتوجه من هناك إلى نحو قبة النصر. ولما خرج الأمير بركة من بيته نادى الأتابكي برقوق للعوام بأن ينهبوا بيت الأمير بركة، فأحرق العوام باب بيت بركة، ودخلوا إليه، ونهبوا جميع ما كان فيه حتى أخذوا رخامه وأبوابه وشبابيكه.

ثم أن الأمير بركة أقام في قبة النصر ذلك اليوم فاجتمع عنده طائفة كثيرة من خشداشينه.

ثم أن الأتابكي برقوق عين الأمير ألان الشعباني والأمير أيتمش البجاشي، والأمير قرطاي التركماني وجماعة كثيرة من المماليك السلطانية، وتوجهوا إلى الأمير بركة في قبة النصر وقت الظهر، فوقعوا هناك معه واقعة قوية، فكسرهم الأمير بركة وسحبهم إلى تحت القلعة فحال بينهما الليل عن القتال.

فلما أصبحوا يوم الأربعاء تاسع عشرى ربيع الأول نزل السلطان الملك المنصور علي إلى باب السلسلة، وجلس في المقعد المطل على الرميلة، وعلق الصنجق السلطاني ودقت الكاسات حربى، فاجتمع الأمراء والمماليك السلطانية … فلما كان وقت القائلة بعد الظهر أرسل الأمير بركة يقول للأتابكي برقوق: "ايش أنت قاعد تعمل؟ أما أن تجيئني أو أنا أجيئك إلى الرميلة". .. فأرسل يقول له الأتابكي برقوق: "اختر أنت في أي مكان نلاقيك، ويعطي الله تعالى النصر لمن يشاء وتخمد هذه الفتنة عن المسلمين".

فلما سمع ذلك الأمير بركة حنق، وكان السلطان أرسل إليه خلعة وهو في قبة النصر بأن يستقر نائب طرابلس ويتوجه من هناك، فلم يوافق الأمير بركة على ذلك، واستمر القال والقيل بينهما عمالا.

ثم أن بعض خشداشين الأمير بركة أشار عليه بأن يركب في ذلك الوقت ويحطم إلى الرميلة، فإن العسكر الذين مع برقوق مقيلون في هذا الوقت في بيوتهم، والرميلة خالية

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 308 (SanadKitab #30060, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.