Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 407

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الناصر فرج
  3. سنة ثلاث وثمانمائة (١٤٠٠/ ١٤٠١ م)

وكان الملك الناصر كلما طرقته هذه الأخبار يتغافل عنها ويتشاغل بشرب الراح وحب الملاح، حتى تمكن تمرلنك من البلاد، وعم فعله من الفساد. فعند ذلك خرج الملك الناصر وطلب ونزل من القلعة في يوم الأحد ثالث ربيع الآخر من سنة ثلاث وثمانمائة، فخرج في موكب عظيم، وكان صحبته أمير المؤمنين محمد المتوكل والقضاة الأربعة وهم قاضي القضاة الشافعي صدر الدين المناوى، وقاضي القضاة جمال الدين يوسف الملطي الحنفي، وقاضي القضاة نور الدين بن الجلال المالكي، وقاضي القضاة موفق الدين الحنبلي، وخرج معه سائر الأمراء من المقدمين والأربعينات والعشراوات وسائر العسكر، فأقام في الريدانية يومين، ثم عين ستة من الأمراء المقدمين يتقدمون جاليش العسكر وهم: الأتابكي بيبرس الركني، والمقر السيفي بكتمر أمير سلاح، والمقر السيفي نوروز الحافظي رأس نوبة النوب، والمقر السيفي اقباي الطرنطاي حاجب الحجاب، والمقر السيفي اينال باي بن قجماس، والمقر السيفي يلبغا الناصري.

ثم أن الملك الناصر رحل من الريدانية وترك المقر السيفي تمراز الناصري أمير مجلس نائب الغيبة بمصر إلى أن يحضر السلطان، والأمير جكا أحد المقدمين وجماعة من الحجاب والمماليك السلطانية. فلما وصل السلطان إلى غزة جاءت الأخبار إلى القاهرة بأن السلطان لما دخل إلى غزة خلع على المقر السيفي تغرى بردى بن يشبغا واستقر به نائب الشام، وخلع على المقر السيفي أقبغا الجمالي واستقر به نائب طرابلس، وخلع على المقر السيفي تمربغا المنجكي واستقر به نائب صفد، وخلع على المقر السيفي طولو بن علي شاه واستقر به نائب غزة، وخلع على الأمير صدقة بن الطويل واستقر به نائب القدس الشريف.

ثم أن السلطان رحل من غزة في يوم الاثنين خامس عشر ربيع الآخر وقصد التوجه إلى الشام. ولما رحل السلطان من غزة أرسل يطلب من نائب الغيبة ألف فرس وألف جمل يتقوى بها العسكر.

ثم جاءت الأخبار بأن الأمير ابن رمضان أمير التركمان جمع عساكر كثيرة من التركمان وجاء إلى حلب وطرد من بها من عسكر تمرلنك الذين نزلوا بحلب، وأرسل يكاتب السلطان بذلك.

ثم جاءت الأخبار من دمشق بأن تمرلنك نازل بالقرب من سلمية، وأنه أرسل جماعة من عسكره إلى نحو طرابلس فتاهوا عن الطريق، فدخلوا في واد بين جبلين، فوثب عليهم جماعة من عربان جبل نابلس فقتلوا منهم جماعة كثيرة بالنشاب والحجارة فولوا مدبرين.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 407 (SanadKitab #30060, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.