Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 409

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الناصر فرج
  3. سنة ثلاث وثمانمائة (١٤٠٠/ ١٤٠١ م)

السلطان إلى ثلث الليل، واتفق معهم على أنه في باكر النهار ينعقد الصلح بينهما. فبلغ السلطان أن العسكر تقلبوا عليه في تلك الليلة، وهرب منهم جماعة من الأمراء وقصدوا بذلك التوجه إلى نحو الديار المصرية. وكان الذي قد تسحب من الأمراء تحت الليل الأمير سودون الناصري الطيار، والأمير قاني باي العلائي، والأمير أحمد بن الشيخ علي، والأمير جقمق، ومن الخاصكية بشبك العثماني، ويشبك الساقي الأعرج وقمج الحافظي، وبرسبغا، وطراباي بن عبد الله، وجماعة من المماليك السلطانية نحو من أربعين مملوكا.

فلما كانت ليلة الجمعة المذكورة قام الأمراء على السلطان وأركبوه غصبا وخرجوا به من دمشق قرب التسبيح … وقد جعل الله لكل شيء سببا حتى ينفذ القضاة والقدر.

فلما خرج السلطان والأمراء من دمشق طلعوا على عقبة قدومر، ونزلوا على ساحل البحر المالح وتوجهوا إلى صفد، فأخذوا نائب صفد معهم وتوجهوا إلى غزة. فلما دخل السلطان إلى غزة وجد الأمراء الذين تسحبوا من دمشق هناك، فتوجهوا مع السلطان إلى مصر.

قيل وكان سبب تسحب الأمراء من دمشق أن جماعة تقلبوا هناك على الملك الناصر وخرجوا من الشام وقصدوا أن يتوجهوا إلى مصر ويسلطنوا الأمير لاجين الجركسي. فلما تحقق الأمراء ذلك قاموا على السلطان وأركبوه غصبا وخرجوا به من دمشق. فلما دخل السلطان إلى القاهرة رسم للأمير يلبغا السالمي استادار العالية بأن يشرع في عمل برك للسلطان وكسوة للأمراء والخليفة - فإنهم خرجوا من الشام ولا برك ولا قماش - فشرع الأمير يلبغا السالمي في ذلك.

ثم أن السلطان قوى عزمه على أن يخرج إلى الشام ثاني مرة، فعلق الجاليش ورسم بأن يأخذ من بلاد المقطعين على العبرة القديمة، وأن يأخذ من أملاك القاهرة وضواحيها أجرة شهر واحد، ومن الرزق عن كل فدان عشرة دراهم، ومن البساتين عن كل فدان مائة درهم. ثم صاروا يفتحون حواصل التجار أصحاب الأموال ويزعمون أن السلطان يقترض أموال التجار على ذمته إلى أن يجيء له مال من البلاد فيعيد لهم ما أخذه من المال … فكانوا يكبسون حواصل التجار، فإن وجدوا صاحب الحاصل أخذوا من ماله النصف وتركوا له النصف وإن لم يجدوا صاحب الحاصل أخذوا جميع ما في الحاصل من قماش أو مال، ولم يتركوا للتجار شيئا.

ثم أخذ من أوقاف الجوامع والمساجد أجرة شهر واحد - حتى من أوقاف البيمارستان المنصوري - فحصل للناس من ذلك غاية الضرر، وصاروا في التراسيم والمصادرة، وكان المتكلم في ذلك الأمير يلبغا السالمي الاستادار.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 409 (SanadKitab #30060, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.