Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 418

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الناصر فرج
  3. سنة ثلاث وثمانمائة (١٤٠٠/ ١٤٠١ م)

وفيها خلع السلطان على المقر السيفي يشبك الشعباني واستقر به دوادارا كبيرا ومشير المملكة مع نوروز الحافظي، وخلع على الأمير يشباي بن باكي وساتقر به حاجب الحجاب عوضا عن أقباي الطرنطاي، وخلع على الأمير تمر البريدي واستقر به مهمندارا عوضا عن الطنبغا المعروف بسيدي، وأنعم على الطنبغا المذكور بتقدمة ألف بحلب.

ومما وقع من الحوادث في هذه السنة أنه في يوم الأحد ثامن شوال نزل من القلعة الأمير قطلوبغا الكركي وخشداشه الأمير أقباي الخازندار، فلما وصلوا إلى سوق الخيل خرج إليهم جماعة كثيرة من المماليك السلطانية فضربوا قطلوبغا وأقباي حتى وقعا عن خليهما إلى الأرض، فأما الأمير قطلوبغا الكركي فحملوه إلى بيته وهو مغمى عليه، وأما الأمير أقباي الخازندار فهرب ودخل إلى بيت الأمير يشبك الشعباني الذي في الرميلة فلما بلغ السلطان ذلك نادى للمماليك بالعرض وعمل الموكب، فطلع سائر الأمراء إلى القلعة إلا الأمير يشبك الشعباني فانه لم يطلع إلى القلعة إلا بعد العشاء، فطلع هو والأمير نوروز الحافظي رأس نوبة النوب ومعهما الأمير أقباي الكركي، فأقاموا في القلعة ساعة ثم نزلوا إلى بيوتهم وقت الأذان.

فلما أسفر صبح يوم الاثنين تاسع شوال ركب جماعة من الأمراء وهم: الأمير جكم العوضي، والأمير قانباي العلائي، والأمير سودون الناصري الطيار، والأمير قرقماس الاينالي، والأمير تمربعا المشطوب، والأمير جقمق مزا دمشق … فلبسوا آلة الحرب هم ومماليكهم وطلعوا إلى الرميلة، فوقفوا في سوق الخيل ساعة، فاجتمع عندهم جماعة كثيرة من المماليك السلطانية والأمراء العشراوات. فلما تكاملوا دقو الطبل حربي وتوجهوا إلى نحو بركة الحبش فأقاموا هناك وضربوا لهم وطاقا. ثم أن الأمراء الذين كانوا في القلعة نزلوا إلى بيوتهم.

واستمر الحال على ذلك إلى يوم الأربعاء فطلع الأمير يشبك الشعباني إلى القلعة وأقام بها، فطلب السلطان بقية الأمراء بعد العصر، فأرسل لهم جمدارية وقال لهم: "اطلعوا إلى القلعة باتوا بها". .. فطلع منهم جماعة كثيرة إلا الأمير سودون بن علي باي أمير اخور كبير فانه نزل من باب السلسلة وبات في بيته، فبلغه أن المماليك السلطانية يريدون قتله، فأخذ الخيول الخاص التي بالاصطبل السلطاني وتوجه هو ومماليكه إلى نحو الأمراء الذين في بركة الحبش، فلما بلغ السلطان ذلك اضطربت أحواله، فأشار عليه الأمراء بأن يجمع العسكر وأن يتوجه إليهم.

فلما كان يوم الخميس نزل السلطان الملك الناصر فرج إلى باب السلسلة وجلس في المقعد المطل على الرميلة ودق الكئوسات حربي، فطلع إليه الأمراء الذين هم من عصبته.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 418 (SanadKitab #30060, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.