Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 437

  1. دولة الجراكسة
  2. عود الملك الناصر فرج
  3. سنة اثنتى عشرة وثمانمائة (١٤٠٩/ ١٤١٠ م)

مهزومين وانتصر عليهما الملك الناصر، ولكن قتل في هذه الحركة جماعة كثيرة من الأمراء والمماليك.

وفيها تعين نوروز لنيابة الشام ثم بطل نوروز من نيابة الشام وأرسل السلطان تقليدا إلى شيخ بنيابة الشام وتقليدا إلى دمرداش بنيابة حلب، ثم عين نوروز إلى القدس بطالا، ثم كتب إلى دمرداش نائب حلب بالحضور إلى مصر، ورسم لشيخ بنيابة طرابلس مع نيابة حلب، وهذا من العجائب … ثم أن شيخ بعد ذلك خامر على السلطان، فجرد إليه ورجع من غير طائل.

وفيها توفى الأمير باش باي رأس نوبة النوب.

سنة اثنتى عشرة وثمانمائة (١٤٠٩/ ١٤١٠ م):

فيها تزايد جور الملك الناصر في حق مماليك أبيه، فصار ينفي منهم جماعة ويغرق منهم جماعة، فكان الأتابكي تغرى بردى ينهى الملك الناصر عن هذه الأفعال الشنيعة فلا يلتفت إلى كلامه. فلما ثقل عليه أمره خلع عليه واستقر به نائب الشام. فلما توجه تغرى بردي إلى الشام أسرف الملك الناصر في قتل مماليك أبيه، فكان يسكر إلى نصف الليل ويخرج إلى الحوش وهو سكران، فيعرض المماليك الذين في السجن بالأبراج فيحضرونهم في زناجير فيقدمون إليه واحدا بعد واحد، فيقول:" من هذا؟ ". .. فيقولون له هذا فلان من الطبقة الفلانية، فيقول:" قدموه ". .. فيبطحونه على الأرض فيذبحه بيده ثم يدوس على وجهه برجله وربما كان يبول عليهم أو يصب عليهم النبيذ … وكل هذا من شدة قهره وما قاساه منهم، فكان يذبح من المماليك في كل ليلة بحسب ما يختار في تلك الليلة، وذكروا عنه أشياء شنيعة من هذا النمط. فاستمر على هذه الحالة مدة طويلة حتى قيل أنه ذبح في هذه المدة من مماليك أبيه نحوا من ألفي مملوك، وقد تجرأ على القتل حتى صار يقتل في كل ليلة نحو عشرين مملوكا

وكان الملك الناصر معذورا فيهم، فانه كان يسامح الواحد منهم المرة والمرتين والثلاث وهم يغدرونه ويخامرون عليه، حتى كان يقول الملك المؤيد شيخ في بعض مجالسه بعد قتل الملك الناصر فرج:" ما صبر أحمد من الملوك كصبر الملك الناصر على مماليك أبيه ". .. فانه ما كان يقتل الواحد منهم حتى يكون قد سامحه مرارا عديدة وهم يغدرونه

وقد جرى له معهم من الوقائع ما يطول شرحه عن هذا المختصر، وهم مع ذلك لا يزدادون عليه إلا طغيانا ولو أسرف في قتلهم.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 437 (SanadKitab #30060, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.