Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 476

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الظاهر جقمق
  3. سنة خمس وأربعين وثمانمائة (١٤٤١/ ١٤٤٢)

لا تسأل الدهر في بأساء يكشفها … فلو أردت دوام البؤس لم يدم

سنة أربع وأربعين وثمانمائة (١٤٤٠/ ١٤٤١ م):

فيها خلع السلطان على القاضي جمال الدين بن البارزي واستقر به كاتب السر الشريف بالداير المصرية. وكان القاضي جمال الدين بن البارزي صهر الملك الظاهر جقمق زوج أخته، فرقى في تلك الأيام إلى الغاية، وخلع على القاضي جمال الدين يوسف بن كاتب جكم واستقر به ناظر الخواص يوسف بن كاتب جكم واستقر به ناظر الخواص الشريفة على عادته، ثم قبض على القاضي عبد الباسط ناظر الجيوش المنصورة وصادره واستصفى أمواله فأخذ منه نحو مائتي ألف دينار، ثم نفاه إلى مكة، ثم نقله إلى الشام، ولما انفصل القاضي عبد الباسط من نظارة الجيش استقر بها القاضي محب الدين بن الأشقر عوضا عن القاضي عبد الباسط.

وفيها عزل السلطان قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر من القضاء وولى القاضي علم الدين صالح البلقيني، فقال القاضي شهاب الدين بن حجر:

يا أيها السلطان لا تستمع … في أمر قاضيك كلام الوشاه

والله لم نسمع بأن امرأ … أهدى له قط ولا قدر شاه

فأقام القاضي علم الدين البلقيني في قضاء القضاة مدة يسيرة وعزل عنها ثم أعيد ابن حجر إلى القضاء ثاني مرة.

سنة خمس وأربعين وثمانمائة (١٤٤١/ ١٤٤٢):

فيها كانت وفاة أمير المؤمنين المعتضد بالله أبي الفتح داود بن المتوكل، وكانت خلافته ثمانيا وعشرين سنة وشهرين. وقد بايع في أيامه من السلاطين ستة وهم: المظفر أحمد بن المؤيد شيخ، والظاهر ططر، وابنه، والأشرف برسباي، وابنه، والملك الظاهر جقمق.

ولما مات الخليفة داود نزل السلطان وصلى عليه، وكان كثير البر والصدقات. وكانت وفاته في يوم الأحد رابع ربيع الأول من هذه السنة.

وفي هذه السنة كان وفاء النيل رابع عشر أبيب، وقد وقع مثل ذلك في أيامه مرتين.

وفيها عزل البدر العيني عن الحسبة، وتولى الشيخ علي العجمي الخراساني.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 476 (SanadKitab #30060, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.