Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 548

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الظاهر أبو سعيد
  3. سنة اثنين وسبعين وثمانمائة (١٤٦٧/ ١٤٦٨ م)

من بعد ذلك بأن برد بك نائب حلب لما خرج إلى سوار التف عليه وأظهر العصيان على السلطان وقصدوا التوجه إلى الشام. فلما بلغ السلطان ذلك اضطربت أحواله وعين إلى سوار تجريدة وبها من الأمراء خمسة مقدمو ألوف.

ثم أن السلطان دور المحمل الرجبي في تلك السنة على جاري العادة، فلما كان ليلة حراقة النفط في الرميلة احترق بالنفط في تلك الليلة سقف الاسطبل السلطاني، فكان ذلك فألا على السلطان، ولم ينجح أمره من بعد ذلك

ثم أن النيل المبارك وفي أثناء تلك السنة، فنزل لكسر السد السلطان بنفسه على جاري العادة، فكان له موكب عظيم، وكان ذلك آخر مواكبه. فلما كسر السد وطلع إلى القلعة حم من يومه ولزم الفراش، ثم ثقل في المرض وسلسل.

وكان القائم بتدبير أمور المملكة الأمير خير بك والمقر الشهابي أحمد بن العيني، فعينوا الأمير أزبك بن ططخ - رأس نوبة النوب - بأن يخرج إلى العقبة بسبب فساد العربان، فخرج وتوجه إلى العقبة ووصل إلى الأزلم، ثم عينوا الامير قرقماس الجلب أمير سلاح، والأمير يشبك الفقيه أمير دوادار كبير بأن يتوجهوا إلى نحو الصعيد بسبب فساد العربان - وكل ذلك عن لسان السلطان وهو ملازم الفراش على غير استواء - فخرج هؤلاء مسرعين من غير تأخير. وكان الأمير خير بك متخيلا من هؤلاء الأمراء فأخرجهم بسرعة حتى يصفو له الوقت ويبلغ قصده، فكان كما قيل:

وسالمتك الليالي فاغتررت بها … وعند صفو الليالي يحدث الكدر

ولما ثقل السلطان خشقدم في المرض نزل بفرس من الاسطبل من الخيول الخاص، وعرضه على الأمراء للبيع، فاشتراه ابن العيني بخمسمائة دينار، وقيل بألف دينار. فلما أرسل ثمنه للسلطان تصدق بثمنه كله على الفقراء، وكانت هذه عادة قديمة عند الملوك إذا حصل لهم توعك يفعلون ذلك.

وفي مدة توعك السلطان اضطربت أحوال الديار المصرية، وصار الأمير تمر الوالي يطوف في كل ليلة في المدينة معه مماليك ملبسة والمشاعلية تنادي: "كل من يمشي في الليل يقطع أنفه وآذانه". ..

واستمر السلطان مريضا نحو أربعين يوما، فلما كان يوم السبت بعد الظهر عاشر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة توفى السلطان الملك الظاهر خشقدم، ودفن في تربته التي أنشأها في الصحراء، ومات وله من العمر نحو خمس وسبعين سنة، ومات بحمى كبدية، وخلف من الأولاد صبيين وهما سيدي منصور وأخوه، فكانت مدة سلطنته

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 548 (SanadKitab #30060, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.