Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 604

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة خمس وسبعين وثمانمائة (١٤٧٠/ ١٤٧١ م)

ذلك من تلقاء نفسه، وأشيع بين الناس أنه رأى في المنام ما أوجب هذا من رد المال على أربابه، فكان حال الناس معه كما قال القائل في هذا المعنى:

كنا نؤمل أن ننال بجاهكم … خيرا يكون على الزمان معينا

والآن نقنع بالسلامة منكم … لا تأخذوا منا ولا تعطونا

ولكن فعل بعد ذلك بالناس من المصادرات وأخذ الأموال ما يعجز عنه الواصفون.

وفيه جاءت الأخبار من مكة المشرفة بأن العين التي أجراها السلطان إلى عرفات قد انتهى العمل منها، ووصل ملؤها إلى عرفات، وحصل به غاية النفع لأهل مكة المشرفة.

وكان لهذه العين نحو من مائة سنة وكسور وهي معطلة عن الجريان، وكان حوبان أجرى ماءها فتعطلت من بعده حتى أجراها السلطان.

*****

وفي رمضان أنفق على الجند الكسوة وأنفق على المماليك المعينين للتجريدة نفقة السفر لكل مملوك عشرون دينارا وكسوة عشرة دنانير، واستمر ينفق عليهم ثلاثة أيام متتابعة.

وفيه كانت وفاة الأديب البارع الفاضل الشهاب الحجازي أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن ابراهيم الأنصاري الخزرجي الشافعي. وكان عالما فاضلا بارعا في الأدب وله عدة مصنفات في الآداب. منها كتاب "روض الآداب" و"القواعد في المقامات" و"شرح المعلقات" و"قلائد النحور في جواهر البحور" و"التذكرة" وغير ذلك من الكتب النفسية.

وكان ظريفا لطيف الذات، كثير النوادر، عشير الناس، حسن المحاضرة، وله شعر جيد.

فمن ذلك قوله:

في حندس الليل أتانا فتى … ونادم القوم فبئس النديم

قلت لأصحابي لما أتى … قد جاءنا في جنح ليل بهيم

ومن قصائده:

قصدت رؤية خصر مذ سمعت به … فقال لي بلسان الحال ينشدني:

انظر إلى الردف تستغني به وأنا … مثل المعيدي فاسمع بي ولا ترني

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 604 (SanadKitab #30060, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.