Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 605

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة خمس وسبعين وثمانمائة (١٤٧٠/ ١٤٧١ م)

وكان مولده في أوائل قرن الثمانمائة، فلما مرض الشهابي الحجازي بعث إليه الشهاب المنصوري بهذين البيتين:

قيل الشهاب سقيم قلت وا أسفا … ما بال أحمد لا يخلو من العلل

وزن الرقائق من أضحى يجوزها … ووصفه بفنون العلم والعمل

ولما توفى الشهاب الحجازي رثاه الشهابي المنصوري بهذه الأبيات:

زادني فقد الحجازي شجى … هل يطيب العيش فقدان الحجا

لو درى القمري أبدى نوحه … أو غراب البين أضحى مسحجا

صار في زورق نعش قاطعا … منك يا بحر المنايا لججا

وامتطى طرف الردى مستوقرا … طالبا من هم دنياه النجا

ان يكن في الترب أمسى هابطا … فسيرقي في الجنان الدرجا

أو يكن ليل الضريح عاكرا … فسيلقاه شهابا أبلجا

فلتطب أرجاء قبر زارها … أنها حاكته في حسن الرجا

فالحجازي مكة تبصره … والشهاب اشتاقه بدر الدجا

قلت كان بالقاهرة سبعة من الشعراء اجتمعوا في عصر واحد، وكل واحد يدعى بشهاب، فكان يقال السبعة الشهب، وهم: الشهاب بن حجر ﵀ عليه، والشهاب ابن الشاب التائب، والشهاب بن أبي السعود، والشهاب بن مبارك شاه الدمشقي، والشهاب بن صالح، والشهاب الحجازي، والشهاب المنصوري. فلما مات الستة رثاهم الشهاب المنصوري بهذه الأبيات:

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 605 (SanadKitab #30060, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.