Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 611

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة ست وسبعين وثمانمائة (١٤٧١/ ١٤٧٢ م)

أن يلي القضاء، وكان يومئذ في الحنابلة من هو أفضل من السعدي، ولكن الحظوظ تختلف، فلما كان ختم البخاري في رمضان أحضر السلطان خلعة، وخلع على بدر الدين السعدي، واستمر به قاضي القضاة الحنبلية بمصر عوضا عن القاضي عز الدين بحكم وفاته. فنزل من القلعة في موكب حافل جدا، وقد استكثر الناس غالبهم على السعدي ذلك، وكان شابا لم يظهر البياض بلمته. وقد داعبه بعض الشعراء بهذه المداعبة وهي:

قاضيكم ما مثله في حكمه … عفيف ذيل ليس يدعى زانيا

قد ساس أمر الناس في احكامه … فلم ترى أسوس منه قاضيا

وفيه أيضا:

حضرت في الدرس على قاضي … نص على التقليد في درسه

فيحسن البحث على وجهه … ويوجب الدخل على نفسه

وفيه خرج السلطان إلى الرماية ببركة الحبش، وكان معه الأتابكي أزبك وبقية الأمراء هناك، ثم عاد إلى القلعة، وشق من القاهرة في موكب حافل، وكان له يوم مشهود، واصطاد في ذلك اليوم ثلاثة كراكي وبلشون.

*****

وفي جمادي الآخرة قدم قاصد من عند صاحب بلاد الهند الملك غياث الدين، وأحضر على يده هدية إلى السلطان وإلى الخليفة المستنجد بالله يوسف، وأرسل يطلب منه تقليدا بولايته على اقليم الهند عوضا عمن كان قبله من ملوك الهند، فأكرمه السلطان وخلع عليه، وكتب له الخليفة تقليدا بما سأل.

وفيه وصل قاصد من عند الأمير يشبك الدوادار وعلى يده مكاتبة من يشبك يذكر فيها أنه وقع بينه وبين عسكر سوار واقعة مهولة على نهر جيحون، وجرح فيها الأمير تمراز التمشي في يده بسهم نشاب. وكان أول من ألقى نفسه في النهر هو … فلما بلغ العسكر رموا أنفسهم في النهر خلفه، فجرح تمراز وأغمى عليه، فحملوه ورجعوا به إلى الوطاق.

ثم أن الأمير يشبك تثبت وقت الحرب، وزحف بالعسكر على عسكر شاه سوار، وكان بين

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 611 (SanadKitab #30060, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.