Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 620

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة سبع وسبعين وثمانمائة (١٤٧٢/ ١٤٧٣ م)

وفيه نزل السلطان من القلعة وتوجه نحو دمياط ورشيد وغير ذلك من البلاد، فسار في البحر في عدة مراكب، وكان صحبته الأتابكي أزبك والأمير أزبك اليوسفي، وغير ذلك من الأمراء. واستمر السلطان غائبا في هذه السفرة نحوا من ثلاثة عشر يوما، وقد تنزه في هذه السفرة، وطاف عدة بلاد، ثم عاد إلى القلعة ..

وفيه أحضر إلى القاهرة جماعة من الافرنج قبض عليهم نائب ثغر الاسكندرية، وكانوا يعيشون بسواحل البحر الملح. فلما عرضوا على السلطان رسم بسجنهم في المقشرة، فأسلم منهم جماعة، وجماعة سجنوا بالمقشرة.

وفيه حضر الشيخ علاء الدين الحصني، وكان خرج بصحبة الأمير يشبك الدوادار فغضب عليه، وحصلت له كائنة عظيمة مع يشبك، فهرب منه وأتى إلى القاهرة واختفى بها.

*****

وفي ربيع الأول جاءت الأخبار بأن الأمير يشبك دخل إلى الشام وصحبته سوار، فزينت له الشام زينة حافلة، وكان له يوم مشهود، فأقام بالشام ثلاثة أيام ورحل عنها إلى غزة. فلما سمع السلطان بهذا الخبر أمر بتبييض باب النصر وباب زويلة، وضرب عليهما الرنوك الذهب، ثم أخذ في أسباب ملاقاة الأمراء، فكسا الأمراء المقدمين كل واحد أربع بدلات، وجهز لهم ملاقاة إلى الصالحية.

وفيه كان وفاء النيل المبارك حادى عشرى مسرى، فنزل الأتابكي أزبك، وفتح السد على العادة، وكان له يوم مشهود.

وفيه دخل الأمير يشبك وبقية الأمراء والعسكر إلى الخانقاه السرياقوسية، وصحبتهم سوار واخوته وهم في زناجير، فلما وصل الأمير يشبك إلى الخانقاه، خرج الأمراء وأرباب الدولة إلى ملاقاته، ثم رحل من الخانقاه ونزل إلى الريدانية فخرج القضاة الأربعة وأعيان مشايخ العلماء. ثم أن السلطان نادى في القاهرة بالزينة فزينت زينة حافلة، ورجت القاهرة لدخول سوار، حتى بلغ أجرة كل بيت على الشارع أربعة أشرفية، وأجرة كل دكان أشرفي ذهب، بسبب الفرجة على سوار. فخرجت البنت من خدرها تنظر إلى سوار الذي قتل العباد، ويتم الأطفال، ونهب الأموال.

فلما كان يوم الاثنين ثامن عشر بيع الأول سنة سبع وسبعين وثمانمائة، دخل الامير يشبك الدوادار إلى القاهرة، وصحبته شاه سوار. وكان الأمير تمراز التمشي دخل إلى القاهرة وهو منفرد عن الأمراء، لم يرافقهم، واستمر غضبان بسبب ما حصل له مع برقوق نائب الشام، لأجل قبضه على سوار. وقدم تقدم ذكر ذلك … ثم ان سوارا أدخل قدام الأمير يشبك وهو راكب على فرس، وعليه خلعة تماسيح على أسود، وعلى رأسه

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 620 (SanadKitab #30060, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.