Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 639

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة تسع وسبعين وثمانمائة (١٤٧٤/ ١٤٧٥ م)

وفي ربيع الآخر ظهر بالسماء نجم له ذنب طويل. وكان يظهر بعد العشاء، واستمر على ذلك مدة، ثم اختفى.

وفيه كانت وفاة العلامة الشيخ زين الدين قاسم ابن قطلوبغا السودوني الحنفي، وكان عالما فاضلا فقيها حاذقا كثير النوادر، مفتيا من أعيان الحنفية، وكان مولده في سنة احدى وثمانمائة وكان نادرة عصره.

وفيه خلع السلطان على جاني بك الأشقر، وقرره في أمرية الحاج بركب المحمل، وقرر جاني بك الخشن الاينالي في امرية الركب الأول.

وفيه نفى السلطان جماعة كثيرة من مماليكه، منهم اينال الخفيف الذي ولى حاجب الحجاب فيما بعد، وغيره من المماليك السلطانية، ممن أثار تلك الفتن الماضية.

وفيه قدم للسلطان قاصد من عند ابن عثمان ملك الروم، وعلى يده مكاتبة تتضمن الشفاعة في اينال الحكيم، وكان قد جرى عليه كائنة، وفر إلى ابن عثمان، فقبل السلطان شفاعته وأكرم ذلك القاصد وخلع عليه، وأقام بمصر مدة ثم عاد إلى بلاده.

*****

وفي جمادي الأولى، في ليلة الجمعة، كانت وفاة الامام العالم العلامة محيى الدين الكافيجي، وهو محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الحنفي. وكان اماما عالما فاضلا بارعا في العلوم، ماهرا في الفقه والحديث والعلوم العقلية وغير ذلك، وانتهت إليه رياسة مذهبه بمصر، وصار مفتيها على الاطلاق، وألف في العلوم الجليلة، وكان مهيبا معظما عند السلطان والأمراء، ولى عدة وظائف منها مشيخة الخانقاه الشيخونية، ومشيخة تربة الأشرف برسباي، وغير ذلك، وشهرته تغني عن مزيد التعريف به، ومولده سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وكان من أفاضل الحنفية رحمه الله تعالى. وفيه يقول المنصوري وقد أضافه في خلوته بحلاوة قرع فقال فيه:

يا عين أعيان الزمان ويا … محيى بمصر سنة الشرع

لم يقرع الباب امرؤ نحوكم … الا وذاق حلاوة القرع

ولما مات رثاه المنصور بهذه الأبيات:

بكت على الشيخ محيى الدين كافيجي … عيوننا بدموع من دم المهج

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 639 (SanadKitab #30060, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.