يومًا تقول: ليس بيننا وبين أنْ نَرد مَوارد السُّرور، أو نُنادى بالويل والثبور، ونرى منازلنا من الجنان، أو نصير بين أطباق النيران، إلا مفارقة الأرواحُ الأبدانَ، فانظروا اليوم أيَّ عبيدٍ تكونون غدًا، أواه على بُعد السفر، وقلة الزاد، والفضيحة في يوم المعاد. ثم بكت حتى ماتت (¬١).
قال محمد بن النَّضْر الجهني (¬٢): حُدِّثتُ أنه كان في صُريم امرأةٌ يقال لها: بردة الصريمية بكت حتى ذهبت عيناها. فقيل: يا بردة! إلى متى هذا البكاء؟ أوما تري عينيك قد ذهبتا؟ فقالت: إن كانتا للنار، فقد أبعدهما الله، وإن كانتا للجنة فسيبدلني الله ﷿ أحسن (¬٣) منهما (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 217 (SanadKitab #30061, hlm. urut 244)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.