وكان يقول: «أرحنا بها يا بلال» (¬١).
وكره أبو الليث ﵁ جميع أعمال الدنيا في المساجد (¬٢).
ولا يكره للماكث فيه والمعتكف أن يصلح فيه شأنه؛ كخياطة ثوبه، أو نعله، وإن اتكأ ونام لا يخرج عن سنة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
وأباح البيع والشِّرى للمعتكف في المسجد من غير أن تكون السلعة حاضرة، وكره لغير المعتكف، بهذا جاءت السنة الطاهرة والأخبار المتواترة (¬٣).