Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 765

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

لكي لا تغره الدنيا كما غرت غيره فيكون من الهالكين. قال ﷺ: «هلك الأكثرون، إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا، وقليلٌ ما هم» (¬١). وجاء في حديثٍ آخر: «إن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولا يعطي الآخرة إلا لمن يحب» (¬٢).

وكان في الصحابة الأغنياء، وكانت الدنيا في أيديهم لا في قلوبهم، فتعطَّفوا بها على إخوانهم ونفقوها في سبيل الله، فأخذ الله بأيديهم؛ فسلموا من عثراتها، وبلغهم إلى مطلوبهم.

وبعضهم غرق في بحر الدنيا؛ لقلة عومه، فبعد أن كان عبدًا لله وهو من الصحابة الموافقين، أصبح وقد أبعده الله من نبيه وحبيبه وصحابته، وصار من جماعة المنافقين.

والدنيا كالبحر العميق، ولا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم، فمن وسَّع الله عليه الدنيا، ورزقه الكرم والاتباع لخير الأمم، فقد أحسن الله إليه، وأسبغ عليه النعم، الذي جعل فيه صفة من صفاته، وخصصه بالاتباع لخير المخلوقات والأمم. ولذلك جاء في الحديث الصحيح: «أن السخي

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 765 (SanadKitab #30061, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.