قريبٌ من الله» (¬١). وفي حديث آخر: «نعم المال الصالح مع الرجل الصالح» (¬٢).
وفي حديث آخر: «الدنيا مطية المؤمن عليها يبلغ الخير، وبها ينجو من الشرِّ» (¬٣).
فما أحب الصالحون الدنيا إلا لفعل الخيرات والطاعة، والعمل بسنة صاحب المعجزات والشفاعة، فتزودوا بهذه البضاعة، فوصلوا لمواطنهم، وسلموا من قُطَّاع الطريق، ونجوا من أهوال يوم الساعة.
فإن كنتَ أيها الغنيُّ! على هذه الصفات المباركة، فهي دنيا مباركة عليك التي بسببها وصل خير الآخرة إليك فالزم، واشكر الله تعالى لكي يزيدك من فضله، ويجعل هذه الخيرات نورًا يسعى بين يديك، وإياك أن يغرك الشيطان بقوله.
اعمل بما جاء في الحديث: «ازهد في الدنيا يحبك الله» (¬٤). واعمل
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 766 (SanadKitab #30061, hlm. urut 793)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.