Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 2, halaman 459

  1. كتاب الحجر

والحَجرُ علَيهِ، ما دامَ مُعْسِرًا (¬١).

وإنْ سألَ غُرَمَاءُ (¬٢) مَنْ لَهُ مَالٌ لا يَفِي (¬٣) بِدَينِهِ الحَاكِمَ الحَجْرَ علَيهِ (¬٤): لَزِمَهُ إجابَتُهُم (¬٥).

وسُنَّ: إظهَارُ حَجْرٍ لفَلَسٍ (¬٦).

(¬١) قوله: (والحَجرُ عليه ما دامَ مُعسِرًا) لقوله تعالى: ﴿فإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البَقَرَة: ٢٨٠]، ولقوله ﷺ لغُرمَاء الذي كثُر دينُه: «خُذوا ما وجدتُم، وليس لكم إلا ذلك [¬١]» [¬٢].

(¬٢) قوله: (وإن سألَ غُرمَاءُ) كلُّهم، أو بعضُهم.

(¬٣) قوله: (من له مَالٌ لا يَفِي) أي: لا يقومُ المالُ الذي معه بوفَاءِ دَينِه.

(¬٤) قوله: (الحاكِمَ الحَجْرَ) مفعولَا «سأل».

(¬٥) قوله: (لزِمَه إجابتُهم) أي: لزِمَ الحَاكِمَ إجابتُهم للحَجر عليه. فإن ادَّعى المَدينُ تلفَ مالِه أو نفادَه، فإن صَدَّقه ربُّ الدَّين، لم يُحبَس، وإن لم يُصدِّقه، وأقامَ بينةً بقدرتِه، أو حلَف ربُّ الدَّين أنه لا يَعلَمُ عسرَتَه، أو أنه مُوسِرٌ، أو ذو مال، ونحوه، حبسه، فإن لم يحلِف، حلَف المَدينُ، وخُلِّي سبيلُه. صوالحي [¬٣].

(¬٦) قوله: (وسُنَّ إظهارُ حَجْرٍ لفَلَسٍ) أي: وسُنَّ للحاكِم إظهارُ حَجرِ المَدينِ لفَلَسٍ وسَفَهٍ؛ ليعلَم النَّاسُ حالَهما؛ لتُجتَنب معاملتُهما. ويُستحبُّ الإشهادُ

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 2، ص 459 (SanadKitab #30066, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.