بَابُ المُسَابَقَةِ
وهِي جَائِزَةٌ: في السُّفُنِ، والمَزَارِيقِ (¬١)، والطُّيُورِ (¬٢)، وغَيرِها (¬٣)،
بَابُ المُسَابَقَةِ
مفاعلةٌ. هذا بابٌ يُذكرُ فيه مسائلُ من أحكامِ المُسابقة، والمُناضَلة. والسَّبْقُ، بسكون الباء: بلوغُ الغَايَة. والسِّباقُ والمسابقةُ: المجاراة بين حَيوان وغيره. والسَّبَق، بفتح الباء، والسبقة: الجُعلُ يُتسَابَقُ عليه.
أجمعَ المسلمون على جوازها في الجملة، وسندُه قوله تعالى: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ [الأنفَال: ٦٠]. عثمان [¬١]. والحكمةُ فيها الإعانةُ على الجِهاد.
(¬١) قوله: (والمزارِيِق) جمعُ مِزَراقٍ، بكسر الميم: رُمحٌ قَصيرٌ أخَفُّ من العَنزَة، والعَنزَةُ: عصا أقصرُ من الرُّمح، ولها زُجٌّ من أسفلِها، أي: حديدة، والجمعُ: عَنَزٌ وعنزات، كقصبة وقَصَبٍ وقَصَبَات. «مصباح». عثمان [¬٢].
(¬٢) قوله: (والطُّيورِ). حتَّى بحَمَام، خِلافًا للآمدي. ع ب [¬٣].
(¬٣) قوله: (وغيرِها) كالرِّماح والأحجَار، تُرمَى باليد، أو المقَالِيعِ، أو المجَانِيقِ. عثمان [¬٤] بإيضاح.