فإنْ عَادَ (¬١) لمِلكِهِ: عَادَتْ (¬٢)، فَمَتَى وُجِدَتْ (¬٣): عَتَقَ (¬٤).
ولا يَبطُلُ (¬٥): إلَّا بِمَوتِهِ (¬٦)،
لَمْ يَعتِقُ؛ لحديث: «لا طَلاقَ ولا عِتَاقَ ولا بيعَ فيما لا يَملِكُ ابنُ آدم» [¬١]. ولأنه لا مِلكَ له عليه، فلَم يقَعْ عِتقُه، كمَا لو نجَّزهُ. م ص [¬٢].
(¬١) قوله: (فإنْ عَادَ): المُعلَّقُ عِتقُهُ على صِفَةٍ.
(¬٢) قوله: (لمِلكِهِ): أي: مِلكِ المُعلِّقِ للِعتقِ (عَادَتْ) الصِّفَةُ، فيَعتِقُ إن وُجِدَت في مِلكِه؛ لأنَّ التعليقَ والشَّرطَ وُجِدَا في مِلكِه، أشبهَ ما لو لمْ يتخلَّلُهُما زوالُ مِلكٍ، [ولا وجُودُ صِفَةٍ حَالَ زوالِه، ولا يَعتِقُ قَبلَ] [¬٣] وجودِ الصِّفَةِ بكمَالِها، كالجُعْلِ في الجَعَالَةِ، فإنه لا يَستَحِقُّ الجُعلَ إلاَّ بعدَ العَملِ. م ص [¬٤] بإيضاح.
(¬٣) قوله: (فمَتَى وُجِدَت): الصفةُ التي عُلِّقَ العِتقُ عَليها، كامِلَةً، والرقيقُ في مِلكِ السيدِ.
(¬٤) قوله: (عَتَقَ): الرقيقُ.
(¬٥) قوله: (ولا يَبطُلُ): التعليقُ.
(¬٦) قوله: (إلاَّ بموته): أي: المُعَلِّق؛ لزوالِ مِلكِه زوالًا غَيرَ قَابِلٍ للعَودِ. م ص [¬٥].