ومَا فَضَلَ بِيَدِهِ، فَلَهُ (¬١).
وإنْ أعتَقَهُ سَيِّدُهُ، وعَلَيهِ شَيءٌ مِنْ مَالِ الكِتَابَةِ، أو مَاتَ قَبلَ وفَائِهَا: كانَ جَميعُ مَا مَعهُ لِسَيِّدِهِ.
ولو أخَذَ السَّيِّدُ حَقَّهُ ظَاهِرًا (¬٢)، ثُمَّ قَالَ (¬٣): هُو حُرٌّ، ثمَّ بَانَ العِوَضُ مُستَحَقًّا (¬٤): لَمْ يَعتِقْ (¬٥).
وأبرأ من حقِّه، عَتَقَ نصيبُه فَقَط بلا سِرَايَةٍ. م ص [¬١].
(¬١) قوله: (ومَا فَضَلَ بيَدِهِ، فلَهُ): أي: ما فَضَلَ بعدَ الأداءِ لجَميعِ مَالِ الكِتَابةِ، فلِلمُكَاتَبِ، كما صرَّحَ بذلِك في «المنتهى» و «الإقناع» و «شرحه». عثمان [¬٢].
(¬٢) قوله: (ولو أخَذَ السيِّدُ … إلخ): فلو عُلِمَ ذلِكَ بعدَ مَوتِ المُكاتَبِ، فتَرِكَتُهُ لسيِّدِهِ أو وَرَثَتِه. فلو ادَّعَى المُكاتَبُ أنَّ السيِّدَ قَصَدَ تَنجِيزَ عِتقِهِ مجَّانًا، وأنكَرَ السيِّدُ، فقولُه. ح ف.
(¬٣) قوله: (ثم قالَ): السيدُ.
(¬٤) قوله: (مُستَحَقًّا): أي: مَغصُوبًا ونحوَه. م ص [¬٣].
(¬٥) قوله: (لَمْ يَعتِقْ): لفسَادِ القَبضِ، وإنما قالَ: هو حُرٌّ؛ اعتِمادًا على صِحَّةِ القَبضِ. م ص [¬٤].