ويَمْنَعُهَا (¬١) - ومَن يَقُومُ مَقَامَهُ-: مِنْ الانْفِرَادِ (¬٢).
ولا تُمْنَعُ الأُمُّ: مِنْ زِيارَتِهَا (¬٣)، ولا هِي مِنْ زِيَارَةِ أُمِّهَا، إنْ لَمْ يُخَفِ الفَسَادُ (¬٤).
والمَجْنُونُ، ولَوْ أُنْثَى: عِنْدَ أُمِّهِ مُطْلَقًا (¬٥).
بتَخييرِها، ولا يصحُّ قياسُها على الغُلام؛ لأنه لا يَحتاجُ إلى ما تحتاجُ إليه البنتُ.
قال الشيخ تقي الدين: ولو كان الأبُ عاجزًا عن حفظِها، أو يُهمِلُه؛ لاشتغالِه، أو قِلَّة دينهِ، والأمُّ قائمةٌ بحفظِها، قُدِّمَت. انتهى. وهو مما يُفهَم مما تقدَّم. عثمان [¬١].
(¬١) قوله: (ويَمنَعُهَا) أبوها.
(¬٢) قوله: (من الانفِرَادِ) بنفسِها؛ خشيةً عليها.
(¬٣) قوله: (ولا تُمنَعُ الأمُّ من زِيارَتِها) على العادَةِ، كما سَبَقَ.
(¬٤) قوله: (إنْ لَمْ يُخَفِ الفَسَادُ) من الأمِّ، ولا خلوةَ لأمٍّ مع خوفِه أن تُفسِدَ عقلَها.
قاله في «الواضح». ويتوجَّه في الغُلامِ مثلُها. قاله في «الفروع». م ص [¬٢].
(¬٥) قوله: (عِنْدَ أُمِّهِ مُطلَقًا) صَغيرًا كان أو كبيرًا؛ لحاجتِه إلى مَنْ يخدُمُه ويقومُ بأمرِه [¬٣]، والنِّساءُ أعرفُ بذلك، وأمُّه أشفَقُ عليه من غَيرهَا، فإن عُدِمَت