Lewati ke konten

Kitab: Fathu Wahhabil Ma'arib · Pengarang: ابن عوض

Baca Juz 4, halaman 306

  1. كتاب الحدود
  2. باب حد قطاع الطريق
  3. فصل

فَصْلٌ

ومَن أُريدَ بأَذىً في نَفْسِهِ (¬١)، أوْ مَالِهِ (¬٢)، أَوْ حَرِيمِهِ (¬٣): فلهُ دَفْعُهُ بالأَسْهَلِ فَالأَسْهَلِ (¬٤).

فَصْلٌ

(¬١) قوله: (وَمَنْ أُرِيدَ بِأَذًى) أي: قُصِدَ بالأذَى (فِي نَفْسِهِ).

(¬٢) قوله: (أوْ مَالِهِ) أي: أُرِيدَ أخذُ مالِه، ولَوْ قلَّ ما أُريدَ من مَالِه، أوْ لَم يُكَافِ من أُريدَت [¬١] نفسُه أو حرمتُه أو مالُه المريدَ لذلكَ. م ص [¬٢] وزيادة.

(¬٣) قوله: (أوْ حَرِيمِه) أي: صِيلَ علَيْه في حرمتِه كأمِّه وأختِه أو زوجتِه، ونحوِهِنَّ لزنًى أو قَتْلٍ، م ص [¬٣].

(¬٤) قوله: (فَلَهُ دَفْعُه بالأسْهَلِ فالأسهَلِ … إلخ) ولَمْ يخَفِ الدافعُ أن يبْدُرَه [¬٤] الصائِلُ بالقتلِ، دفَعَه بأسهلَ ما يَغلُبُ على ظنِّه دفعُه به من الكلامِ. فإنِ اندفَع بالقولِ، لم يَكن له ضَرْبُه بشيءٍ، وإنْ لم يَندفِعْ بالقولِ، فللدافِعِ ضربُه بأسْهَلَ ما يَظُنُّ أن يَندَفِعَ به، فإنْ ظنَّ أن يَندفِعَ بضربِ عَصَا، لم يَكُنْ له ضربُه بحديدٍ؛ لأنَّه آلةُ القتلِ. وإنْ ولَّى هاربًا، لم يَكُنْ له قتلُه ولا اتِّبَاعُه، كالبغاةِ.

Rujukan halaman ini: فتح وهاب المآرب على دليل الطالب - ت الجماز، ج 4، ص 306 (SanadKitab #30066, hlm. urut 1979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.